أسعار فندق شهباء حلب الخاصة يالسادة الأعضاء المسجلين في الغرفة     |     ندوة (( حلب راجعة أقوى )) 24 أيلول 2016     |     أسعار فندق داما روز الخاصة يالسادة الأعضاء المسجلين في الغرفة     |     تعميم رقم 302- معارض، مؤتمرات ونشاطات مختلفة     |     تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك     |     تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك     |     تعميم رقم 203- نشاطات وأخباروأنشطة ومعارض     |     اجتماع مجلسي إدارة غرفة تجارة حلب و غرفة صناعة حلب     |     انتخابات مجلس إدارة الغرفة- الدورة الانتخابية 2015-2018     |     انتخابات غرفة تجارة حلب 2015-2018     |    
Sep
25th
457

ندوة (( حلب راجعة أقوى )) 24 أيلول 2016

ندوة (( حلب راجعة أقوى )) 24 أيلول 2016

عقدت غرفة تجارة حلب ندوة بعنوان : حلب راجعة أقوى في فندق شهباء حلب بتاريخ السبت 24/9/2016. حضر الندوة السيد حسين أحمد دياب محافظ حلب واللواء زهير سعدالدين قائد شرطة محافظة حلب والدكتور محمود عكام مفتي حلب ، وحضرها حشد كبير من السادة أصحاب الفعاليات الاقتصادية في مدينة حلب. تمحورت كلمات السادة : محافظ حلب وسماحة المفتي والسيد محمد مجدالدين دباغ رئيس غرفة تجارة حلب حول الانتصارات التي يحققها جيشنا العربي السوري في مدينة حلب التي تعزز الأمل لدى أهالي حلب باقتراب ساعة الخلاص بعودة حلب وأحيائها كافة إلى كنف الدولة وطي صفحة الماضي بآلامها ومآسيها .

و أكد المتحدّثون على أهمية بذل الجهد المخلص وأن يحثّ كل واحد من السادة الحضور من يعرف  من قريب أو جار أو صديق أو موظف أو عامل .... في أحياء حلب الرازحة تحت سلطة الإرهاب والتكفير للعودة إلى رشده ونبذ العنف والإرهاب والابتعاد عن الغرباء والتكفيريين ، والاستفادة من مرسوم العفو رقم /15/ وهو عفو الكريم المقتدر الذي مدّ يد الصفح والتسامح والسلام . والتواصل مع غرفة تجارة حلب لتزويدها بأي أسماء تطلب العودة إلى حضن الوطن ، وبدورها ستكون الغرفة صلة الوصل مع الجهات الحكومية التي تقدم كل التسهيلات والعون في هذا الشأن.

ودعا المتحدّثون للصفح والعفو والتسامح مع كل من ضلّ السبيل وغرر به وابتعد عن الطريق القويم . فنحن في النهاية أهل وإخوة كنا نتقاسم رغيف الخبز ، وشربنا من ماء هذه الأرض الطاهرة ، وأكلنا من طيبات ما أنبتته ، وخيّمت علينا سماء واحدة ، وارتفع فوق هاماتنا علم واحد ، وقاد سفينتنا ربان ماهر ملك القلوب بخصاله المحبوبة وشمائله النبيلة وقيمه السامية ، وهو محط الآمال ومعقد الرجاء للعودة بسورية أقوى وأبهى مما كانت .

وذكر السيد محمد مجدالدين دباغ رئيس الغرفة بأن لغرفة تجارة حلب خلال تاريخها الطويل أياد بيضاء ناصعة ودور فاعل رائد في خدمة العمل الوطني والإنساني يضاف إلى دورها في خدمة واحتضان مجتمع الأعمال وتعزيز قدراته وإمكاناته وتلبية تطلعاته . وهي اليوم أشد عزيمة وأكثر إصراراً على ممارسة هذا الدور وتعزيزه ، ولن تدّخر أي جهد يسهم في التخفيف من معاناة أهلنا الشرفاء في هذه المدينة الصامدة وتقديم كل عون لهم .

وأضاف السيد دباغ بأن حلب راجعة .. بإذن الله .. بعزيمة كل أبنائها كما كانت درة الشرق وحاضنة الاقتصاد السوري . ودعا السادة أصحاب الفعاليات الاقتصادية للتواصل بكافة السبل مع كل الفرقاء لتعود أواصر المحبة بيننا إلى سابق عهدها لنتمكن من إعادة الأمن والأمان إلى ربوع وطننا ونتفرّغ لعملية إعادة إعمار الوطن وبناء اقتصادنا الوطني ودفع مسيرة التنمية الاقتصادية فيه وطي صفحة سوداء مؤلمة في تاريخ بلدنا لتعود سورية كما كانت أبداً وطن المحبة والإخاء ، وواحة للأمن والاستقرار والألفة .